Rumored Buzz on الذكاء العاطفي



ربما تذكّرت الآن بعض رفاقك في الدراسة المتفوقين دراسيًا، لكن داخل المجتمع تجدهم منبوذين ولا أحد يُحبهم لأنّهم لا يمتلكون الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي، ويعتقدون عن جهالة أنّ التفوّق في الدراسة هو أساس الحصول على وظيفة العمر والنجاح في الحياة.

يتمتع القائد الناجح بالثقافة الواسعة، والطموح والرغبة الدائمة للتعلم والسعي إلى تطوير نفسه وزيادة معارفه.

التواصل مع الآخرين: أحيانًا يُمكن لتبادل الحديث مع شخص مُقرّب أن يُخفّف من التوتر.

إضافة إلى ذلك، فالغضب قد يُؤدّي بصاحبه إلى مُشكلات في الصحة النفسيّة.

في كتاب من تأليف عالم النفس الأمريكي دانييل جولمان، تمّ التطرّق إلى خمسة عناصر أساسية تحدّد الذكاء العاطفي ويتميّز بها، ويمكن تلخيصها فيما يلي:

إذا جعلك كل هذا تتساءل عما إذا كان ذكاؤك العاطفي منخفضًا أم متوسطًا أم مرتفعًا، مما يؤثر على آفاق حياتك المهنية، فهناك بعض انقر على الرابط المؤشرات العامة التي يجب البحث عنها.

في هذه المقالة، سنستعرض أهمية الذكاء العاطفي في القيادة، تأثيره على الفريق، وكيف يمكن للقادة تطوير هذه المهارة لتعزيز نجاحهم المهني.

عندما يتمتع القائد بهذه المهارات، يصبح قادرًا على اتخاذ قرارات أكثر حكمة وبناء علاقات إيجابية مع فريقه.

"هو القدرة على مراقبة المشاعر والعواطف لدينا ولدى الآخرين، والتمييز بينها واستخدام هذه المعلومات لتوجيه تفكير المرء وأفعاله".

تحفيز الفريق: استخدام مهارات التعاطف والتحفيز الذاتي يساعد في تعزيز الروح الإيجابية.

إنهم يجعلون الآخرين يشعرون بحال أفضل، وبالتالي تصبح الحياة أسهل بالنسبة لهم من أولئك الذين يغضبون أو ينزعجون بسرعة.

يتمتع القائد الناجح بمهارة الاستماع؛ حيث يستمع إلى أعضاء فريقه وأفكارهم وآرائهم وإلى كل ما يودون طرحه.

نعم، يمكن قياس الذكاء العاطفي من خلال اختبارات متخصصة تقيس الوعي الذاتي، التعاطف، والمهارات الاجتماعية.

فمن خلال إظهار التعاطِف في الإمارات التواصل مع الآخرين، يمكنك تقديم أفضل دعم لفريقك، وتحسين أدائك الفردي على حد سواء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *